الاثنين، 21 أكتوبر، 2013

تفجير انتقامى


لقي 6 أشخاص مصرعهم واصيب 27 آخرون بجروح في انفجار وقع بحافلة ركاب في مدينة فولغوغراد جنوب روسيا يوم الاثنين 21 أكتوبر/تشرين الأول. واكد فلاديمير ماركين المتحدث باسم لجنة التحقيق التابعة للنيابة العامة الروسية ان "التحقيقات الأولية بينت ان الداغستانية نايدا اخيالوفا البالغة من العمر 30 عاما فجرت نفسها، اذ دخلت ،حسب معلومات التحقيق، هذه المرأة الحافلة في احدى المواقف وبعدها حدث الانفجار بشكل فوري تقريبا. وهذا ما تؤكده احى الراكبات الناجيات". واضاف ماركين أنه تم فتح قضية جنائية بموجب ثلاث مواد هي القتل والارهاب وتداول الاسلحة غير الشرعي. وأكدت لجنة مكافحة الارهاب الوطنية الروسية أن المعلومات الأولية تشير الى أن الانفجار كان بسبب عبوة ناسفة، وتم العثور على أجزائها. هذا وأعلن المتحدث الرسمي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف ان فلاديمر بوتين يتلقى بشكل فوري المعلومات من مكان العملية الارهابية. وقال ان "الرئيس يتلقى بشكل دائم المعلومات المدققة من أجهزة الأمن الخاصة". ولم يعلق بيسكوف على سؤال صحفي ان اعطى الرئيس اية اوامر لهذه الأجهزة حول هذا التفجير. الى ذلك أعربت الولايات المتحدة عن تعازيها لذوي الضحايا. اذ كتب السفير الأمريكي في موسكو مايكل ماكفول على صفحته في موقع "تويتر" ان "حكومة الولايات المتحدة تعرب عن اصدق تعازيها لعوائل القتلى والجرحى في التفجير الارهابي اليوم في فولغوغراد". وكانت الحافلة تقل نحو 40 شخصا، حسبما أكدت المتحدثة باسم وزارة الطوارئ. وذكرت أيضا أن 10 من المصابين في حالة خطيرة. بيد أن وزارة الداخلية الروسية قالت إن الحادث قد يكون ناجما عن انفجار اسطوانة الغاز بالحافلة. ويجري حاليا التحقيق في ملابسات الحادث. وأمر محافظ مقاطعة فولغوغراد سيرغي بوجينوف بتشكيل هيئة عملياتية لتقديم المساعدة اللازمة للمصابين. وأكدت وزارة الطوارئ أن طائرة "ايل - 76" تابعة للوزارة ستتوجه من موسكو الى فولغوغراد لنقل المصابين الى العاصمة الروسية للعلاج. صور من مكان الحادث دائرة الاعلام لوزارة الطوارئ الروسية